ذكريات معتقل سياسي
كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد الظهر...انه الثاني من سبتمبر 2007 ...كان يوما حارا..البيت يخيم عليه السكون ..كنت اقرأ كتابا و اشعر بالضيق و القلق حتى تناهى إلى مسامعي صوت طارق على باب بيتنا فتح أخي الباب
..أين أخوك ..يا مرحبا مباحث امن الدولة دخلوا البيت و عاثوا فيه تفتيشا و تخريبا بحثا عن الكتب و المنشورات حتى ظفروا بحاسوبي و أمروني أن اذهب معهم
في تلك اللحظة نظرت إلى أمي وجدتها صابرة محتسبة ثابتا لم تهزها جعجعة الكلاب البوليسية...رأيت في وجهها نفسي و ألمي و في عينيها رأيت دمعة لا تكاد ترى ...إنها طبيعة البشر و إنسانيتهم و أثار الرحمة التي زرعها الله في قلوبهم يتراحمون بها ...
ودعتها و شيئا من المرارة في حلقي لم تقلي شيئا و لم اقل لها شيئا و لكن رأيت في عينيها كلمات ..كأني بها تقول لي ...يا بني لا تحزن إن الله معنا ...و انأ أقول لها ...أماه لا تنسيني من صالح الدعاء
وضعوا الحديد في يدي و صعدت السيارة كان أخر ما رأيت منها يدها تلوح لي من بعيد ....ضننت أني لن أرها بعد ذلك اليوم فقد اخبرني احد الضباط إنهم سيأخذونني إلى وزارة الداخلية و ما أدراك ما الداخلية فالداخل إليها مفقود و الخارج منها مولودولكن فضل الله أزهق باطل الطغاة وشاء الحق آن التقيناأماه لا تحزن بان الله معنا
كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد الظهر...انه الثاني من سبتمبر 2007 ...كان يوما حارا..البيت يخيم عليه السكون ..كنت اقرأ كتابا و اشعر بالضيق و القلق حتى تناهى إلى مسامعي صوت طارق على باب بيتنا فتح أخي الباب
..أين أخوك ..يا مرحبا مباحث امن الدولة دخلوا البيت و عاثوا فيه تفتيشا و تخريبا بحثا عن الكتب و المنشورات حتى ظفروا بحاسوبي و أمروني أن اذهب معهم
في تلك اللحظة نظرت إلى أمي وجدتها صابرة محتسبة ثابتا لم تهزها جعجعة الكلاب البوليسية...رأيت في وجهها نفسي و ألمي و في عينيها رأيت دمعة لا تكاد ترى ...إنها طبيعة البشر و إنسانيتهم و أثار الرحمة التي زرعها الله في قلوبهم يتراحمون بها ...
ودعتها و شيئا من المرارة في حلقي لم تقلي شيئا و لم اقل لها شيئا و لكن رأيت في عينيها كلمات ..كأني بها تقول لي ...يا بني لا تحزن إن الله معنا ...و انأ أقول لها ...أماه لا تنسيني من صالح الدعاء
وضعوا الحديد في يدي و صعدت السيارة كان أخر ما رأيت منها يدها تلوح لي من بعيد ....ضننت أني لن أرها بعد ذلك اليوم فقد اخبرني احد الضباط إنهم سيأخذونني إلى وزارة الداخلية و ما أدراك ما الداخلية فالداخل إليها مفقود و الخارج منها مولودولكن فضل الله أزهق باطل الطغاة وشاء الحق آن التقيناأماه لا تحزن بان الله معنا
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire